Home الذكاء الاصطناعي أيها الروبوت لا تعض قلمي. هل يقضي الذكاء الاصطناعي على وظيفة الصحفي؟

أيها الروبوت لا تعض قلمي. هل يقضي الذكاء الاصطناعي على وظيفة الصحفي؟

0
أيها الروبوت لا تعض قلمي. هل يقضي الذكاء الاصطناعي على وظيفة الصحفي؟


الثلاثاء 21/نوفمبر/2023 – 12:29 ص

هل يقضي الذكاء الاصطناعي على دور الصحفي وهل يحل الروبوت محل الصحفي؟ أسئلة كثيرة تم طرحها على عشرات الخبراء الذين شاركوا في مؤتمر نظمته الجامعة الأمريكية بالقاهرة أمس الاثنين وهو “مؤتمر القاهرة الخامس للإعلام”.. الذكاء الاصطناعي آفاق جديدة للصحافة والإعلام. 

اختلفت الآراء حول تلك القضية خلال جلسات المؤتمر، ودارت جميعها حول التساؤل عما إذ كان بإمكانية أن تحل الآلة محل الصحفي والقيام بدوره في تحليل البيانات والتحقق منها ونشرها وتوزيعها عبر المنصات المختلفة.

من هؤلاء الخبراء الذين طرحوا رؤية ثاقبة للأمر عمرو العراقي، الخبير في علم البيانات، والذي قال خلال المؤتمر إنه: في وقت جائحة كورونا شهدنا تسارعًا في تبني التقنية في حياتنا، مما مهد الطريق أمام تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة الآن، مثل نماذج توليد المحتوى ChatGPT. 

استخدام الآلة لتحسين وظائفنا

العراقي أكد أيضا أن هذا التطور في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي ليس جديدًا، حيث يعود إلى الستينيات. ومع ذلك، يظهر الفارق الآن في استخدام هذه التقنيات بشكل أكثر انتشارًا وسهولة (تعميما)، دون الحاجة إلى مهارات برمجية معقدة من قبل المستخدمين وأنه ليس من المجدي أن نخشى من فقدان وظائفنا لصالح التكنولوجيا، بل يجب أن ننظر إلى الآلة كوسيلة لتحسين الكفاءة وتسريع العمل، دون أن تحل محل الإنسان. 

عمرو العراقي الخبير في علم البيانات

شدد عمرو العراقي أيضا خلال المؤتمر على أن الآلة لن تلتهم وظائف البشر لكن البشر الذين يجيدون استخدام الآلة هم من سيلتهمون وظائف من لا يجيدون التعامل مع الآلة بشكلها الحالي.
من الضروري أن يكون الصحفي حذرًا عند الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي كمصدر للمعرفة، ويجب أن يظل الشك جزءًا من عقيدة الصحفي، مع الأخذ في الاعتبار التحيزات في الخوارزميات ونطاق تدريبها الزمني، واحترام حقوق الملكية الفكرية وأن العمل الصحفي يتطلب لمسة إنسانية للحفاظ على أصالته وذلك وفق عمرو العراقي.
كما يمكن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة الصحفيين في مهام مثل التلخيص وإعادة الصياغة والترجمة والتدقيق ومع ذلك، يجب أن يظل الصحفي هو العنصر الرئيسي في عمله، ويجب عليه عدم الاعتماد بشكل كامل على هذه التطبيقات.
وأخيرًا، يمكن للصحفي الاستفادة الكبيرة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة الكم الهائل من البيانات غير المهيكلة، مما يوفر فرصًا للتصنيف والتنبؤ في مهام تتطلب وقتًا طويلًا عندما يتعلق الأمر بالبشر ولكي نلحق بالركب علينا التحرك بشكل مؤسسي، وأن تتبنى المؤسسات الصحفية توطين هذه التقنيات وتطوير إدارتها الخاصة. 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here